قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن أي تشكيلات لإدارة قطاع غزة يجب أن تستند إلى بعدين أساسيين، الأول إنساني يتعلق بإنقاذ القطاع والشعب الفلسطيني من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي نتجت عن الحرب.

وأوضح التلولي، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن البعد الثاني هو سياسي، حيث يجب أن يفتح أفقًا لإحياء المسار السياسي القائم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المعترف بها دوليًا، وهو ما تم التأكيد عليه في مؤتمر نيويورك الأخير.

وأكد التلولي أن إحباط المخططات يتطلب استمرار الضغط العربي والدولي وتوفير ضمانات تحول دون عرقلة أي اتفاق مستقبلي، داعيًا حركة حماس إلى إنهاء المظاهر التي تُستخدم كذريعة لاستمرار الحرب أو بقاء الاحتلال، بما في ذلك مسألة السلاح وإدارة القطاع.

وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تمرير بند تسليم السلاح، قال التلولي إن حماس مطالبة بالوفاء بالتزاماتها والإعلان عن موقفها، محذرًا من ترك هذا الملف معلقًا مما قد يمنح الحكومة الإسرائيلية مبررات جديدة لاستمرار العدوان.