قالت مصادر رسمية إن منظمة الأونروا تواجه هجومًا جديدًا من قبل السلطات الإسرائيلية، حيث تم اتهام موظفيها بالمشاركة في أحداث وقعت في السابع من أكتوبر، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور نزار نزال، المحلل السياسي، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز.

أوضح نزال أن الأونروا، التي تأسست عام 1949، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية، حيث تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم.

أكد نزال أن الأونروا ستستمر في تقديم خدماتها رغم الضغوطات، مشيرًا إلى أن هناك مؤسسات أخرى تعمل على تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني في مناطق مختلفة.

لفت نزال إلى أن السلطات الإسرائيلية تهدف إلى استهداف المخيمات الفلسطينية المتبقية، والتي يبلغ عددها 16 مخيمًا في الضفة الغربية، وذلك بهدف تهجير الفلسطينيين منها.