تستعد دار الإفتاء المصرية لاستطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريًا بعد غروب شمس يوم الأحد 29 رجب 1447 هجريًا، الموافق 18 يناير 2026، حيث سيتم الاستطلاع عبر لجان شرعية وعلمية في مختلف أنحاء الجمهورية بالتنسيق مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لضمان دقة المواقيت وتحديد ما إذا كان يوم الاثنين 30 رجب هو المتمم لشهر رجب أو بداية شهر شعبان.
موعد بداية شعبان وأول رمضان 2026
وفقًا للحسابات الفلكية للمعهد القومي للبحوث الفلكية، من المتوقع أن يكون يوم الاثنين 19 يناير هو المتمم لشهر رجب، على أن تكون غرة شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، ليستمر الشهر 29 يومًا، ومن المتوقع أن ينتهي يوم 18 فبراير 2026، لتبدأ فاتحة شهر رمضان المبارك يوم 19 فبراير 2026، بعد حدوث الاقتران القمري، وهي اللحظة التي يقع فيها مركز القمر بين مركزي الأرض والشمس على خط مستقيم ويكون وجه القمر مظلماً في حالة تسمى «المحاق»، ثم ينعكس الضوء تدريجيًا ليولد قمر جديد، ما يُعد إعلانًا عن نهاية الدورة القمرية القديمة وبداية دورة جديدة.
فضل شهر شعبان وأفضل الأعمال المستحبة فيه
تعتبر دار الإفتاء شهر شعبان مرحلة تحضيرية مهمة لشهر رمضان، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه، وقد وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرَ شهرًا يصوم فيه أكثر من شعبان، ويُعرف هذا الشهر عند السلف بـ«شهر القراء»، إذ يكثر فيه المسلمون من تلاوة القرآن استعدادًا لرمضان، كما أنه فرصة لتعزيز الأعمال الصالحة مثل إخراج الصدقات والزكاة لمساعدة الفقراء قبل حلول الشهر الفضيل، وتهيئة القلوب بالطاعات والتقوى.
النصف من شعبان
تعد ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي يغفر الله فيها للعباد جميعًا، ما عدا المشرك والمخاصم، وقد ارتبط الشهر أيضًا تاريخيًا بحدث تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.
توضح دار الإفتاء أن التقويم الهجري يعتمد على الدورة القمرية لتحديد الأشهر، أي المدة الزمنية التي يستغرقها القمر لإتمام دورة كاملة حول الأرض، وقد أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول من مكة إلى المدينة مرجعًا لأول سنة فيه، ويضم التقويم الهجري اثني عشر شهرًا، بدءًا بالمحرم وانتهاءً بذي الحجة، ويشتمل على أربعة أشهر حرم وفق ما ورد في القرآن الكريم، ثلاثة منها متتالية هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وشهر فرد هو رجب.

