تقلبت أسعار الذهب بشكل ملحوظ على الصعيدين العالمي والمحلي، حيث ارتبط السعر المحلي بأسعار البورصات العالمية، وسجلت الأسعار مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل بسبب الأزمات الجيوسياسية المتعددة.

تراجعت أسعار الذهب عالميا إلى حوالي 4590 دولارا للأونصة، اليوم، بعد أن حققت أرقاما قياسية خلال الأيام القليلة الماضية، وجاء هذا التراجع مع تحقيق المستثمرين أرباحا.

تراجع الطلب على الأصول الآمنة جاء بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي بدت أقل تشددا تجاه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإيران، مما أدى إلى عمليات بيع من قبل المستثمرين لجني الأرباح.

الرئيس الأمريكي أشار إلى أنه لا يخطط لإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول رغم تحقيق وزارة العدل، لكنه أضاف أن من المبكر جدا القول ما قد يفعله في النهاية، وعلى صعيد البيانات، جاءت أسعار المنتجين في نوفمبر، سواء الرئيسية أو الأساسية، أقل من المتوقع، مما عزز الإشارات من تقرير مؤشر أسعار المستهلك المعتدل في ديسمبر.

تأثير أسعار الفائدة على الذهب

الأرقام الأخيرة دعمت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي لديه مجال لعدة تخفيضات لأسعار الفائدة هذا العام، ومع ذلك، يظل بعض صانعي السياسات حذرين، محذرين من أن ضغوط التضخم قد تكون أكثر استمرارا مما كان متوقعا.

على الصعيد المحلي، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف على غرار الأسعار العالمية، وسجل عيار 24 مبلغ 7055 جنيها للجرام الواحد للشراء، وسجل عيار 21 مبلغ 6173 جنيها للجرام، وسجل عيار 18 مبلغ 5291 جنيها للجرام الواحد في أسواق الصاغة دون إضافة المصنعية.