قالت مصادر رسمية في الخرطوم إن الحياة بدأت تعود تدريجيًا إلى العاصمة بعد استقرار الحكومة برئاسة الدكتور كامل إدريس، مما أدى إلى عودة العديد من الأسر إلى المدينة، خاصة العاملين في المؤسسات الحكومية.
تعزيزات أمنية واسعة
أوضحت وزارة الداخلية أن تعزيزات أمنية واسعة تم رصدها في عدة مواقع استراتيجية بالعاصمة، حيث كثفت الشرطة السودانية تواجدها في أكثر من مركز شرطي في جنوب ووسط وشمال الخرطوم، بالإضافة إلى تأمين 14 معبرًا رئيسيًا عند مداخل العاصمة.
عودة الحركة في الشوارع
أفاد الفريق إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة السوداني، بأن الحركة في الشوارع ازدادت بشكل كبير، خاصة في الطرق الرئيسية، مع عودة المواطنين تدريجيًا، وعودة الكهرباء إلى نحو 70% من أحياء العاصمة، بينما لا تزال بعض الأحياء الصغيرة خارج الخدمة الكهربائية.
أكدت المصادر أن هذه التحركات تعكس بداية استقرار نسبي في الخرطوم بعد فترة من الاضطرابات، مع استمرار الجهود الحكومية لتوفير الخدمات الأساسية وتأمين العاصمة.

