أشاد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، بالجهود التي بذلتها الدولة المصرية لاستضافة اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس مكانة مصر ودورها المحوري في دعم استقرار قطاع غزة.

اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة

قال البري في بيان له إن القاهرة ليست مجرد ساحة حوار بل تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددًا على أن مصر ظلت وسيطًا موثوقًا يتمتع بثقة جميع الأطراف، وقدمت ضمانات ساعدت على تقريب وجهات النظر وتوحيد المواقف الفلسطينية بما يدعم المصالحة الوطنية والإدارة المسؤولة لقطاع غزة.

أوضح عضو مجلس الشيوخ أن استضافة الاجتماع تمثل خطوة مهمة لتعزيز القرار الفلسطيني المستقل واستكمال العمل وفق خطة وقف إطلاق النار بما يضمن وقف العدوان وتخفيف المعاناة الإنسانية، لافتًا إلى أن نجاح الدور المصري في الدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة يُعد بارقة أمل لأهالي القطاع ويمهد لمرحلة أكثر استقرارًا.

وقف إطلاق النار

أكد البري أن دعم مصر لتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية يأتي في إطار حرصها على توفير إدارة مؤسسية فعالة تسهم في إعادة الحياة إلى طبيعتها داخل غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الإشراف على جهود إعادة الإعمار بالتنسيق مع المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن التحرك المصري منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة اتسم بالثبات والوضوح سواء عبر الجهود السياسية والدبلوماسية أو من خلال فتح قنوات الاتصال مع مختلف الأطراف والعمل المتواصل من أجل وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ومنع التهجير القسري، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في دعم القضية الفلسطينية.

شدد النائب مجدي البري على أن ما تحقق من تقدم هو نتيجة مباشرة لرؤية مصر المتوازنة ودورها الوطني في نصرة القضايا العربية العادلة، موضحًا أن القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في الجمع بين التحرك السياسي والدبلوماسي والبعد الإنساني العاجل بما يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

اختتم البري تصريحاته بتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لاستكمال مسار التهدئة وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بالكامل مع استمرار الدور المصري كضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن مصر ستظل الداعم الأساسي للقضية الفلسطينية وركيزة أي مسار سياسي شامل يحقق الأمن والسلام العادل والمستدام.