أشاد النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس الشيوخ، بالجهود المصرية التي أسفرت عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبر أن هذا التطور يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني ويفتح أفقًا جديدًا لاستعادة الاستقرار.

وأكد وهبة في بيان له اليوم أن التحرك المصري جاء من منطلق مسؤولية تاريخية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، سواء من خلال الجهود السياسية والدبلوماسية أو عبر فتح معبر رفح وتيسير دخول المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى، مما يعكس التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني.

مكانة مصر الإقليمية والدولية

أوضح وهبة أن نجاح مصر في إدارة هذا الملف يعكس مكانتها الإقليمية والدولية وقدرتها على التعامل بحكمة مع الأزمات المعقدة، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويمنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

وأكد أن الدور المصري لم يقتصر على المسار السياسي فقط، بل شمل دعمًا إنسانيًا كبيرًا لأهالي قطاع غزة، حيث واصلت الدولة تقديم المساعدات الغذائية والطبية وفتحت معبر رفح بشكل مستمر لتسهيل دخول قوافل الدعم، إلى جانب استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مما يعكس قيم التضامن الإنساني.

استمرار الضغط الدولي لتثبيت وقف إطلاق النار

شدد النائب إيهاب وهبة على ضرورة استمرار الضغط الدولي لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، وصولًا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، قائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدًا أن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.