في ذكرى الإسراء والمعراج، أكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية أن هذه الليلة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي دعوة لتوسيع الأفق البشري. جاء ذلك في بيان على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية. أشار إلى أن جبريل عليه السلام نزل لرسول الله محمد ﷺ، وغسله وأركبه فوق البراق، وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث صلى بالأنبياء، ثم عرج به إلى السماء السابعة حيث أوحى الله -عز وجل- بفريضة الصلاة.

حكمة فرض الصلاة في السماء السابعة

ذكرت دار الإفتاء أن العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء هي الصلاة، حيث تلقاها النبي محمد دون واسطة. حدث ذلك عند سدرة المنتهى، بينما نزل باقي الوحي والتشريعات على الأرض عبر جبريل عليه السلام. هذا يعكس علو قدر الصلاة ومدى عظمتها عند الله -عز وجل-، مما يستوجب تعظيمها والحرص عليها.

من خمسين صلاة إلى خمس صلوات

أوضحت الإفتاء أنه في تلك الليلة المباركة فُرضت خمسون صلاة في البداية، لكن موسى عليه السلام نصح النبي بمراجعة ربه للتخفيف. استمر التردد بينهما حتى بلغت الصلوات خمسًا، مع بقاء أجرها خمسين صلاة في الميزان. وقد أمضى النبي أمر ربه ورضي وسلم.