أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب قلق جمهورها في الأيام الأخيرة بعد إعلان تدهور حالتها الصحية، حيث وصف شقيقها محمد وضعها الصحي بأنه صعب للغاية، مما أدى إلى دعم كبير من جمهورها وزملائها في الوسط الفني.

تتسم حياة شيرين بالعديد من التحديات، وقد روت بعض هذه المواقف في لقاءات سابقة، منها حوار يعود إلى 15 عامًا، حيث تحدثت عن تجربة صعبة عاشتها في طفولتها، وكيف تمكنت من التغلب على مشاعر القلق والخوف بمساعدة أسرتها.

تحدثت شيرين عن زلزال أكتوبر 1992، حيث كانت في المرحلة الإعدادية، وذكرت أنها شعرت بحالة انهيار شديدة أثناء الزلزال، إذ كانت في المدرسة وقتها، وسمعت أصواتًا صعبة، مما جعلها تشعر بالخوف من فقدان حياتها وحياة زملائها.

أضافت أنها لم تكن تتوقع أن تخرج حيّة من المدرسة، وسيطر عليها الرعب لدرجة أنها خدعت عائلتها لمدة ثلاثة أشهر، حيث كانت تدعي أنها تتوجه إلى المدرسة بينما كانت تذهب إلى أصدقائها، معتقدة أن المدرسة ستنهار عليها.

أكدت شيرين أن الخوف تمكن منها لفترة طويلة بعد الزلزال، حتى أنها كانت ترفض النوم في المنزل، وفضلت النوم في الشارع رغم محاولات والديها لإقناعها بالعودة إلى سريرها، حيث كانت تخشى أن ينهار سقف المنزل عليها.

وأشارت إلى أن والدها نجح في إقناعها أخيرًا بضرورة التغلب على مخاوفها، مستخدمًا إحدى قصص الخيال العلمي كوسيلة لتحفيزها، مما ساعدها على تجاوز خوفها تدريجيًا حتى توقفت عن النوم في الشارع.