قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية الدكتورة فارسين شاهين إن هناك آليات تنفيذ واضحة للدعم العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية وأكدت أن الموقف العربي يقوم على أساس أنه لا حل ولا سلام دون حل الدولتين ولا تطبيع مع دولة الاحتلال إلا في إطار مسار سياسي واضح يفضي إلى هذا الحل.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي على قناة القاهرة الإخبارية أن الساحة الأوروبية تشهد تحركات عملية حيث بدأت عدة دول باتخاذ إجراءات ضد الاحتلال كما ورد في وثيقة نيويورك.
وأشارت إلى أن دولاً مثل إسبانيا وبلجيكا وأيرلندا وسلوفينيا اتخذت خطوات تتعلق بالاستيطان والمستوطنين إلى جانب دول أوروبية أخرى معربة عن الأمل باتخاذ المزيد من الإجراءات باعتبار أن ما يردع دولة الاحتلال هو الإجراءات العملية على الأرض.
وفيما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة أكدت شاهين أن التعافي ثم إعادة الإعمار يمثلان أولوية قصوى وعاجلة في ظل الكارثة الإنسانية القائمة في القطاع وشددت على أن هذه الجهود تتطلب حشد كل الطاقات والإمكانات لمواجهة حجم الأزمة.
وذكرت أن إعادة الإعمار يجب أن تكون ركيزة استراتيجية مرتبطة بالمشروع الوطني الفلسطيني وألا تتحول إلى أداة ابتزاز أو إلى حل مؤقت دون رؤية مستقبلية وأكدت ضرورة وجود مسار سياسي واضح يبدأ من التعافي وإعادة الإعمار وصولاً إلى حل مستدام للقضية الفلسطينية مع التوقع بأن يبقى الموقف العربي والإسلامي والدولي ثابتاً إزاء هذه القضية وأن تشكل إعادة الإعمار مدخلاً أساسياً لهذا المسار الاستراتيجي.

