أشاد النائب حسام سعيد عضو مجلس الشيوخ بالجهود المصرية المستمرة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، والتي أدت إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأكد أن هذا النجاح يعكس الدور المحوري لمصر في تهدئة الأوضاع بالمنطقة.
وأوضح أن التحرك المصري يأتي استكمالا لاتفاقية شرم الشيخ، التي وضعت مبادئ التهدئة وخفض التصعيد، وأكدت على دور مصر كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويعمل من منطلق مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكد أن التحركات المصرية تعكس رؤية سياسية متوازنة، تؤمن بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا عبر حلول عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة وإعادة الإعمار.
وأشار سعيد إلى أن مصر كانت دائمًا داعمة للقضية الفلسطينية، ووقفت ضد مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية.
وتابع أن مصر تبذل كل الجهود الدبلوماسية والإنسانية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي عاش مأساة إنسانية منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ.
واختتم عضو الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق اليوم يمثل خطوة مهمة على طريق طويل، لكنه يعكس قدرة الدبلوماسية المصرية على تحويل الأزمات إلى فرص أمل، وصناعة فارق حقيقي في حياة الشعوب.

