نقلت وكالة أنباء رسمية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن مستشاري البيت الأبيض حذروا الرئيس دونالد ترامب من أن شن ضربة واسعة النطاق ضد إيران قد لا يؤدي إلى سقوط الحكومة، وأن أي هجوم قد يشعل صراعًا أوسع في المنطقة.

وأوضح المسؤولون أن عمليات القصف الأصغر قد ترفع معنويات المتظاهرين، لكنها لن تُحدث تغييرًا جوهريًا في سياسة النظام تجاه المعارضين.

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب طلب وضع الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة في حالة استعداد لأي هجوم محتمل، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن نطاقه، وشمل ذلك سحب بعض القوات من قاعدة العديد الجوية في قطر وتحريكها إلى مواقع احتياطية، تحسبًا لأي رد إيراني محتمل.

وقف إعدام 800 شخص في إيران

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الإدارة أبلغت النظام الإيراني بأن أي استمرار في عمليات القتل سيكون له عواقب وخيمة، وأضافت أن الولايات المتحدة علمت يوم الأربعاء بخطط لإعدام 800 شخص، لكن هذه العمليات لم تنفذ.

وأكدت ليفيت أن الرئيس ترامب أجرى مؤخرًا محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون الكشف عن تفاصيلها أو موعدها.

إيران تحذر

تواصلت إيران مع حكومات تركيا وقطر والإمارات وعمان لتحذيرهم من أنها ستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، مع احتمال أن تكون القاعدة العسكرية في قطر الهدف الأكثر احتمالًا للرد الإيراني، بحسب مسؤولين أمريكيين وشرق أوسطيين.

ورغم التحذيرات، يتوقع أن ترسل الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تأخذ نحو أسبوع للوصول وفق المصادر.

المماطلة لكسب الوقت

قال مسؤولون إن ترامب قد يماطل لكسب الوقت بينما تتحرك القوات العسكرية نحو المنطقة، حيث قد تحتاج الولايات المتحدة من خمسة إلى سبعة أيام للتحضير لهجوم شامل، في حين يظل الباب مفتوحًا لمفاوضات محتملة حول البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من موافقته المسبقة على خطة الهجوم في يونيو الماضي.