رحلة الإسراء والمعراج تُعتبر من أبرز معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تمثل تكريمًا من الله له وبيانًا لمكانته العظيمة، وقد أذن الله لهذه الرحلة ليظهر له الآيات الكبرى كما جاء في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]
رحلة الإسراء والمعراج
ذكرت دار الإفتاء أن الإسراء في اللغة تعني السير ليلاً، وقد وردت في القرآن الكريم، حيث قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، والمقصود هو إسراء النبي من المسجد الحرام بمكة إلى بيت المقدس في الشام، أما المعراج فهو الصعود، حيث عرج النبي من المسجد الأقصى إلى السماوات، إلى سدرة المنتهى، حيث سمع صريف الأقلام كما ورد في التنزيل: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾
قدسية الرحلة من مكة إلى القدس
أكدت دار الإفتاء أن الإسراء والمعراج هما رحلتان قدسيتان؛ الأولى من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس، والثانية من المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى، وتعتبر هذه الرحلة من معجزات النبي التي تُظهر تكريمه ومكانته عند الله، وقد أذن الله لهذه الرحلة ليظهر له الآيات الكبرى كما جاء في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]

