أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسراء والمعراج من المعجزات الكبرى للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأشارت إلى أن الإيمان بهما يعد من العقائد الأساسية في الإسلام.

أوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي في ردها على سؤال حول طبيعة الرحلتين وما إذا حدثتا بالروح فقط أم بالروح والجسد معًا أن الإسراء هو السير ليلاً من المسجد الحرام بمكة إلى بيت المقدس بالأقصى بينما المعراج هو عروج النبي من بيت المقدس إلى السماوات إلى سدرة المنتهى حيث سمع صريف الأقلام.

أشارت الإفتاء إلى أن الإسراء والمعراج رحلتان قدسيتان لا يمكن قياسهما بمقاييس البشر المحدودة بالزمان والمكان بل تقديرها مرتبط بقدرة الخالق عز وجل وأكدت أن الإيمان بحدوثهما يمثل دليلاً على صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

كما بينت أن الإسراء والمعراج ثبتت بالقرآن الكريم وأحاديث النبي وروى تفاصيلها 45 صحابيًا مما جعلها متواترة وثابتة لا مجال للإنكار أو التأويل وأقر جمهور العلماء أن الإسراء والمعراج حدثا في ليلة واحدة وبالجسد والروح معًا.

اختتمت الإفتاء مؤكدة ضرورة اعتقاد المسلمين بهذه المعجزة النبوية الكبرى كجزء من أركان الإيمان وعقائد الدين القطعية.