أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أن موضوع خطبة الجمعة اليوم هو “من دروس الإسراء والمعراج جبر الخواطر” وذلك في إطار إحياء معاني هذه الذكرى المباركة وما تحمله من دلالات إيمانية وإنسانية عميقة.

أكدت الوزارة أن الخطبة تتناول أبعادًا روحية وأخلاقية مستلهمة من معجزة الإسراء والمعراج، حيث تبرز قيمة جبر الخواطر كأحد أعظم صور الرحمة والتكافل الإنساني، وهي من القيم التي جسدها النبي محمد ﷺ في سيرته وتعاملاته.

تستعرض الخطبة في محورها الأول مكانة النبي ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج، وما تحمله هذه الليلة من تكريم إلهي عظيم، حيث أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات العلا، في مشهد كوني يجسد رفعة المقام المحمدي، واجتماع الأنبياء والمرسلين خلفه إمامًا، في رسالة واضحة عن وحدة الرسالات وسمو المقصد الإلهي.

كما تبرز خطبة الجمعة اليوم العلاقة الوثيقة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدة أن تعظيم المقدسات الإسلامية وحدة متكاملة لا تتجزأ، وأن الأقصى سيظل جزءًا أصيلًا من عقيدة الأمة ووجدانها، وركنًا ثابتًا في هويتها الدينية والتاريخية.

وفي خطبتها الثانية، تركز وزارة الأوقاف على البعد السلوكي والتطبيقي لذكرى الإسراء والمعراج، مشددة على أن هذه المناسبة ليست مجرد حدث تاريخي، بل مدرسة أخلاقية متجددة، تدعو إلى ترسيخ الرحمة، وحسن المعاملة، وجبر خواطر الناس، خاصة في أوقات الشدة والابتلاء.

تختتم الخطبة بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن ينعم على الأمة بالأمن والأمان، ويجبر القلوب جبرًا يليق بفضله ورحمته.