أكد الدكتور محمد داوود، أستاذ اللغويات والدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس، أن الإلحاد ليس ناتجًا عن سبب واحد بل هو نتيجة تداخل عوامل نفسية واقتصادية وفكرية، بالإضافة إلى هجوم منظم يستهدف المعتقدات الدينية في إطار ما وصفه بالحرب الفكرية، وأوضح أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب معالجة الأسباب سواء كانت نفسية أو اقتصادية أو فكرية.
وأشار داوود خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز» إلى أن الإلحاد يعتمد على فكرة العدمية التي تنفي الغاية والمعنى، واعتبر أن هذه الفكرة تؤدي في النهاية إلى الاكتئاب والانتحار وتفكك الأسرة، واستشهد بتجارب مجتمعات متقدمة علميًا تعاني من نسب انتحار مرتفعة، وأكد أن الإيمان يمنح الإنسان الأمل والمعنى ويجعل للحياة هدفًا يتجاوز حدود الدنيا.
وشدد داوود على أن من لا يملك أدوات الحوار لا ينبغي له أن يجادل بل يجب أن يحيل النقاش إلى أهل العلم، وأكد أن الملحدين هم أبناؤنا ويجب مخاطبتهم بالرحمة والعقل وليس بالهجوم، وأوضح أن القرآن فتح باب السؤال المطلق وجعل الحوار العقلي الصادق طريقًا للإيمان الواعي وليس الإكراه.

