قال الدكتور محمد داوود، أستاذ اللغويات والدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس، إن الشباب لهم الحق في السؤال دون أي قيود، وأكد أن هذا الحق أصيل وواجب العلماء هو التوضيح والبيان وليس القمع أو التخويف، وأوضح أن المنطقة العربية والإسلامية تواجه حربًا فكرية تستهدف العقول والهوية مما يستدعي خطابًا عقليًا واعيًا.
وأشار داوود، خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن القرآن الكريم خاطب العقل الإنساني بشكل مباشر، واحتوى على نحو 260 سؤالًا موجهًا للعقل البشري، معتمدًا على الدليل العقلي في مناقشة قضايا الإيمان والخالق، واستشهد بآيات قرآنية تناولت فكرة الخلق والوجود بأسلوب منطقي بسيط وعميق، مؤكدًا أن القرآن لا يعارض العلم بل يدعمه ويحث عليه.
وشدد على أن القرآن دعا إلى استخدام العقل والبرهان، وأن السؤال الصادق هو مدخل الإيمان الحقيقي، محذرًا من استخدام النظريات العلمية غير المكتملة في تفسير النصوص الدينية قبل الوصول إلى حقائق علمية مستقرة.

