قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إن فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة ضروري، وذلك خلال تصريحات صحفية في فلوريدا بالولايات المتحدة، وأكد أن عقد لقاء مع حركة حماس سيكون ضرورياً إذا اقتضت الحاجة، مشدداً على أهمية فتح المعبر الذي تغلقه إسرائيل.
ورداً على سؤال حول إعادة فتح المعبر من الجانب الفلسطيني، أوضح ويتكوف أنه يجب فتحه، مشيراً إلى وعد سابق، بينما تشترط إسرائيل إعادة رفات آخر محتجز لها في قطاع غزة لتحقيق ذلك.
وقف إطلاق النار في غزة
أشار ويتكوف إلى أن الموقف الإسرائيلي الذي يربط فتح المعبر بإعادة الرفات يتعلق ببناء الثقة، مؤكداً على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية للفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق السلام.
تغلق إسرائيل معبر رفح منذ سيطرتها عليه عسكرياً في مايو 2024، ولا تسمح إلا بإدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية، مما زاد من معاناة الفلسطينيين.
رجح ويتكوف أن حركة حماس ستوافق على نزع سلاحها، مشيراً إلى أنه سيلتقي مع قادتها مجدداً إذا اقتضت الحاجة.
عُقد اللقاء الأول بين ويتكوف وجاريد كوشنر مع وفد حماس برئاسة خليل الحية في شرم الشيخ بمصر في أكتوبر 2025، حيث وافقت الحركة على خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
قال ويتكوف إن لقائه بحركة حماس كان مفتاح الاتفاق، وشكل نقطة التحول في اتفاق السلام لوقف إطلاق النار في غزة، مضيفاً أنه قد يصبح من الضروري الاجتماع بهم مجدداً لإثبات أن نزع السلاح هو الخيار الأمثل لتحقيق السلام على المدى البعيد.
استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
رغم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، تحدث ويتكوف عن خطة لإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أنها ستصبح مكاناً رائعاً.
بعد تأخير إسرائيل في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أعلن ويتكوف عن بدء تلك المرحلة التي تتضمن نزع السلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط والشروع في إعادة الإعمار.
توسطت مصر وقطر وتركيا في مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، مما أدى إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر 2025.
بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرباً في غزة، استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية المدنية.
يومياً، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع صعبة.

