أطلق معهد بحوث الصحة الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، ورشة عمل تدريبية بعنوان “تطبيقات السلامة البيولوجية والأمان البيولوجي في المعامل” تحت رعاية وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وإشراف رئيس المركز، الدكتور عادل عبد العظيم.

وقالت الدكتورة سماح عيد، مدير المعهد، إن الورشة تأتي ضمن أنشطة مشروع “صندوق دعم الجوائح” بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، حيث شهدت افتتاح الورشة مشاركة رفيعة المستوى من خبراء المنظمة.

وأضافت أن 40 متدرباً من الكوادر العلمية والبحثية بالمعهد ومعامله الفرعية شاركوا في فعاليات الورشة، بالإضافة إلى عدد من الباحثين من معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية والمعمل المركزي للرقابة على المستحضرات البيطرية.

أكدت مدير المعهد أن الورشة تمثل بداية لسلسلة من دورات التدريب وورش العمل التي تهدف إلى بناء قدرات الباحثين لمواجهة التحديات البيولوجية. وقد حاضر في الورشة خبراء معتمدون دولياً من أساتذة المعهد لضمان تنمية مهارات المتدربين وفق أحدث البروتوكولات العالمية.

وتابعت أن الورشة اعتمدت منهجية تفاعلية تشمل محاضرات نظرية وتدريبات عملية، وتركز على تقييم المخاطر وإجراء تقييمات رسمية للمخاطر البيولوجية، بالإضافة إلى استخدام ملابس الوقاية الشخصية وتشغيل كبائن السلامة الحيوية.

أكدت عيد أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرات الباحثين وتوافق المعامل مع المعايير الدولية، مما ينعكس على دقة النتائج وحماية الكوادر وتأمين الثروة الحيوانية في مصر. وأشارت إلى أن الهدف هو إعداد المتدربين ليكونوا “مدربين” لنقل المعرفة في معاملهم.

وفي سياق متصل، قامت مدير المعهد بإصطحاب خبراء الفاو في زيارة تفقدية للاطلاع على تطبيقات الأمان البيولوجي بالمعامل، حيث أشادوا بكفاءة وتجهيزات المعهد.

كما استقبل المعهد وفداً رفيع المستوى من وزارة الزراعة الأردنية، حيث تفقدوا معامل المعهد المختصة بتشخيص الأمراض الوافدة والوبائية العابرة للحدود واطلعوا على منظومة التشخيص باستخدام التقنيات الحديثة.

واستعرضت الدكتورة سماح عيد الإمكانات التقنية لمركز بحوث الجينوم وتشخيص أمراض الفصيلة الخيلية، والدور الذي تلعبه البصمة الوراثية في ضمان دقة الأنساب وتأمين الفحص المعملي وفق المعايير الدولية.