أكدت مصادر رسمية أن الانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار إلى مسار سلام مستدام في قطاع غزة يمثل خطوة مهمة في جهود التهدئة، وذلك وفقًا لتصريحات صحفية.

أوضح الكاتب الصحفي جمال رائف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن مصر قامت بجهود دبلوماسية لحماية الاتفاقيات الدولية ومنع أي محاولات تعيق تطبيق وقف إطلاق النار، مما يعكس قدرة السياسة المصرية على التعامل مع الأزمات الإقليمية.

تحديات المرحلة الثانية لاتفاق غزة

أشار رائف إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تواجه تحديات عدة، منها إعادة الإعمار وإدارة المعابر وتفكيك السلاح، مضيفًا أن دور اللجنة الوطنية الفلسطينية سيكون محوريًا في استعادة البنية التحتية والخدمات الأساسية.

شدد على أهمية التعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني وضمان تنفيذ القرارات بشكل متكامل.

جهود مصر منعت اتساع نطاق الفوضى الإقليمية

لفت رائف إلى أن التحذيرات المصرية من توسع دائرة الصراع أثبتت صحتها، حيث شملت الأزمة مناطق في جنوب لبنان وسوريا واليمن، مع تأثيرات على الاقتصاد والاستقرار الإقليمي.

أكد أن جهود مصر في التواصل مع القوى الدولية والإقليمية ساعدت على منع اتساع الفوضى وفرضت المسار الدبلوماسي كبديل للحلول العسكرية.