ثمّن النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، استضافة العاصمة المصرية القاهرة لأول اجتماع لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وما نتج عن اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة من توافق وطني شامل.

وأكد النائب أحمد سمير زكريا، في بيان له، أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تعكس الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية وإدارة اللحظات المفصلية التي تمر بها المنطقة، مشددًا على أن مصر تتحرك دائمًا من منطلق مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ لإدارة القطاع بشكل منظم، مما يخفف من معاناة المدنيين ويفتح المجال أمام معالجة الأوضاع الإنسانية والسياسية بصورة متوازنة.

وأشاد النائب بالتوافق الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة بشأن توحيد الرؤية الوطنية ودعم تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لتولي مهام إدارة القطاع، معتبرًا أن هذا التوافق تحقق بفضل الجهود المصرية المكثفة والدعم المباشر من القيادة السياسية المصرية.

وشدد على أن مصر ستظل الضامن الرئيسي لأي مسار تهدئة أو تسوية، وصاحبة الكلمة الموثوقة في تحويل الاتفاقات إلى واقع ملموس، مؤكدًا أن ما يجري في القاهرة اليوم هو تأكيد جديد على أن استقرار غزة يبدأ دائمًا من القاهرة وبإرادة سياسية مصرية واعية تقف إلى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.