قالت مصادر رسمية إن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة، حيث لا يزال الالتزام الإسرائيلي محدودًا ومشروطًا، وفقًا لتصريحات الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية.
أوضحت حداد أن إسرائيل قد توافق على إدخال مساعدات إنسانية أو السماح بعمل اللجنة الإدارية، لكنها تستبعد انسحابًا كاملاً من قطاع غزة، مرجحة أن يقتصر أي انسحاب محتمل على مناطق محدودة فقط.
أضافت أن إسرائيل تربط التقدم في المرحلة الثانية بشروط، منها نزع سلاح حركة حماس وتسليم الجثامين، بالإضافة إلى فرض ترتيبات أمنية مشددة على معبر رفح، مما يجعل فتحه بشكل سلس غير مطروح في الوقت الراهن.
كما أشارت حداد إلى أن لجنة التكنوقراط الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة، منها غياب السيادة والمرجعية السياسية، معتبرة أن دورها الحالي يظل خدميًا وإداريًا في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعابر، إلى جانب تعقيدات أمنية ومجتمعية تعرقل أي أفق سياسي حقيقي.

