قالت مصادر رسمية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتغيير مسار ما يُعرف بالخط الأصفر داخل قطاع غزة، ونقل عدد من المواقع إلى عمق مناطق بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، مما يعكس توجهًا لفرض وقائع جغرافية جديدة على الأرض.
وأوضحت مصادر أن الجانب الإسرائيلي يعتمد على الضغطين الأمني والعسكري لإزاحة الفلسطينيين من المناطق الشمالية للقطاع، مشيرة إلى وجود أهداف اقتصادية مستقبلية وراء هذه التحركات، تتمثل في تفريغ شمال غزة من سكانه ودفعهم نحو المنطقة الوسطى.
وأكدت المصادر أن الاحتلال الإسرائيلي لا يُبدي اهتمامًا بالتبعات الإنسانية أو الأمنية لهذه السياسات، في ظل استمرار العدوان وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، حيث تُستخدم الانتهاكات المتواصلة والضغط الإنساني كأدوات لإجبار الفلسطينيين على النزوح القسري.
خطط إسرائيلية لإفراغ شمال غزة
أشارت المصادر إلى أن المخططات الإسرائيلية تستهدف إفراغ شمال قطاع غزة من الفلسطينيين، تمهيدًا لإقامة مشاريع اقتصادية وسياحية تتقاطع مع التوجهات الأمريكية.
ولفتت المصادر إلى أن الواقع الميداني يكشف تناقضًا مع التصريحات الإعلامية، حيث يتم فرض تغييرات جغرافية تؤدي إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للقطاع وتقليل عدد سكانه.
وأكدت المصادر أن الحديث الإعلامي عن الانتقال إلى مرحلة ثانية يُعتبر محاولة لامتصاص غضب الرأي العام العالمي، في وقت يستمر فيه الاحتلال بفرض وقائع جديدة على الأرض دون توقف.

