أكدت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب، أن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة يمثل نقطة تحول مهمة في مسار التهدئة ويعكس نتائج التحرك المصري المتوازن والدور القيادي الذي تلعبه مصر في إدارة أحد أعقد ملفات المنطقة.

وأوضحت بوريص في بيان لها أن استضافة القاهرة لاجتماع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تعكس مجددًا مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وقدرتها على جمع الأطراف الفلسطينية حول رؤية موحدة قادرة على الانتقال من الصراع إلى التنظيم والبناء.

وأضافت أن تزامن هذه الاجتماعات مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتوافق الذي تحقق بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة يؤكد أن الجهود المصرية لم تتوقف عند حدود التهدئة بل امتدت إلى تأمين مسار سياسي قابل للحياة وتحويل التفاهمات إلى إجراءات ملموسة على الأرض.

وأشارت إلى أن الدعم المباشر من القيادة السياسية المصرية لتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية وتوليها مهام إدارة القطاع يمثل خطوة جوهرية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الأجواء لإعادة الاستقرار وبدء جهود إعادة الإعمار.

وشددت على أن مصر تتحرك من منطلق ثوابت قومية راسخة تضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها وتتعامل معها باعتبارها قضية أمن قومي وإنساني في آن واحد كما أكدت أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق غزة يفتح نافذة أمل حقيقية أمام الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ويجدد الثقة في الدور المصري القادر على إدارة التوازنات الدقيقة وحماية فرص السلام وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة بأكملها.