ثمّن النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار في غزة، واعتبر أن هذه الخطوة تعكس الدور المصري الثابت في القضية الفلسطينية، وتؤكد أن مصر تتحرك من منطلق المسؤولية التاريخية.
قال الجندي في بيان له، إن القيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في إدارة ملف غزة بقدر كبير من الاتزان، مشيرًا إلى أن التحرك المصري يهدف لحماية المدنيين ومنع اتساع دائرة الصراع، والحفاظ على استقرار الإقليم في ظل أوضاع دولية وإقليمية معقدة.
أوضح أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه الأوضاع الإنسانية في القطاع تحديات غير مسبوقة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الأكثر حرصًا على تحويل التهدئة من اتفاقات مؤقتة إلى مسار مستدام يضمن الحد الأدنى من الاستقرار والحياة الكريمة لأبناء القطاع.
وأشار إلى أن الجهود المصرية لم تتوقف عند حدود الوساطة السياسية، بل امتدت لتشمل تحركات إنسانية ودبلوماسية مكثفة، تهدف إلى تسهيل دخول المساعدات وفتح قنوات التواصل بين الأطراف المختلفة، بما يقلل من فرص الانفجار ويعزز الالتزام ببنود الاتفاق.
أكد أن إعلان استكمال المراحل التالية من اتفاق غزة يعكس ثقة الأطراف الإقليمية والدولية في الدور المصري وقدرته على إدارة هذا الملف بحكمة، مشددًا على أن مصر تظل الركيزة الأساسية لأي مسار جاد يستهدف إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

