أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن شراكة استراتيجية جديدة مع الصين خلال زيارته لبكين، وهي الزيارة الأولى لزعيم كندي منذ ثماني سنوات، وذلك وفقًا لبيان رسمي صادر عن الحكومة الكندية.
اتفاق تجاري مبدئي بين كندا والصين
أكد كارني أن كندا والصين توصلتا إلى اتفاق تجاري مبدئي يهدف إلى خفض الرسوم الجمركية، بما في ذلك التزام باستيراد 49 ألف سيارة كهربائية من الصين بأسعار تعريفية تفضيلية، وذلك حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية.
أشار كارني إلى أن التعاون في مجالات الزراعة والطاقة والتمويل سيساهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الجديدة، بعد سنوات من التوترات الدبلوماسية بين البلدين بسبب اعتقالات متبادلة ونزاعات تجارية.
تأتي زيارة كارني في إطار جهود كندا لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، حيث شهدت العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة توترًا بعد فرض رسوم جمركية على البضائع الكندية.
تم توقيع اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة النظيفة والوقود الأحفوري خلال الزيارة، مما أدى إلى إعادة فتح المحادثات الوزارية التي كانت مجمدة لفترة طويلة.
زيادة صادرات كندا من الوقود الأحفوري إلى الصين
يتيح الاتفاق لكندا استيراد المزيد من تكنولوجيا الطاقة النظيفة من الصين، ويعزز احتمالية زيادة صادرات كندا من الوقود الأحفوري إلى السوق الصينية، والتي لم تتجاوز 2% خلال عام 2024، وذلك في إطار جهود كارني لمضاعفة الصادرات غير الأمريكية.
رحب الرئيس الصيني شي جين بينغ بكارني، مشيرًا إلى أن العلاقات الصينية الكندية قد وصلت إلى نقطة تحول، وأكد على أهمية التعاون بين البلدين.
تدهورت العلاقات بين كندا والصين في عام 2018 بعد اعتقال كندا لمينغ وان تشو، مما أدى إلى احتجاز مواطنين كنديين في الصين، وتبع ذلك فرض تعريفات جمركية متبادلة.

