أعلنت مصادر رسمية في مصر عن جهودها المستمرة لحل الأزمة في غزة من خلال التعاون مع شركاء دوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
أكدت المصادر أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في دفع جهود الحل السياسي، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على حقوق الفلسطينيين وتجنب تهجير سكان القطاع.
أوضحت المصادر أن الجهود المصرية تشمل التواصل مع جميع الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي والمجتمع الدولي، بهدف تحقيق حل سلمي وتنسيق الدعم الإغاثي والإنساني للقطاع.
ذكرت المصادر أن نجاح هذه الجهود يتطلب اتفاق الفصائل الفلسطينية على رؤية موحدة، وهو ما كان الهدف من الخطة المصرية منذ أكثر من عام.
أشارت المصادر إلى أن التحركات المصرية الأخيرة وضعتها في موقع القيادة، حيث تم تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة، تضم 15 مسؤولًا فلسطينيًا.
أفادت المصادر بأن الاجتماع الأول للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قد بدأ بالفعل، مما يمهد لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام العالمية.

