اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تعلن عن خطة لتوفير وحدات إيواء مسبقة الصنع

أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة عن خطتها لتوريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع لحماية السكان من الظروف الجوية المتقلبة، وذلك في مؤتمر صحفي عقده الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة، في القاهرة.

قال شعث إن تعيينه جاء بدعم من الوسطاء الدوليين والولايات المتحدة الأمريكية، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة السلام الأمريكية.

أوضح أن اللجنة تهدف إلى أن تكون حلقة وصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، مما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية خلال المرحلة الانتقالية المقررة لمدة عامين.

أكد شعث أن اللجنة تتكون من 15 شخصية فلسطينية ذات خبرات طويلة في العمل التنموي والإغاثي، مشيراً إلى أن جميع جهود اللجنة ستخصص لخدمة الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال.

أضاف أن اللجنة حصلت على دعم مالي مبدئي من الدول المانحة، وتم تخصيص موازنة لمدة عامين لتنفيذ المهام المنوطة بها وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

أشار إلى أهمية إنشاء صندوق في البنك الدولي مخصص لإعمار غزة وإغاثة السكان، كخطوة مهمة لدعم جهود اللجنة، مع وجود وعود من دول إقليمية بتقديم دعم مالي ملموس.

تابع أن اللجنة وضعت خطة عمل تستند إلى الخطة المصرية المعتمدة من الجامعة العربية، وتتضمن مجالات الإغاثة والبنية التحتية والإسكان، حيث تعرضت أكثر من 85% من مساكن غزة للتدمير الكامل نتيجة النزاع.

أكد شعث أن اللجنة بدأت العمل فعلياً منذ اجتماعها الأول في القاهرة، وتهدف إلى تقديم الدعم للمتضررين وإعادة الأمل لأهالي قطاع غزة، مع تحديد جدول زمني لتنفيذ الخطط.

أوضح أن أولى خطوات اللجنة هي توريد وحدات الإيواء، مع توفير المرافق الأساسية مثل التعليم والصحة لضمان حياة كريمة للمواطنين.

كشف عن أن الدول الداعمة ستوفر كافة الاحتياجات لللجنة وللمفوضية المختصة بإدارة القطاع، مشيداً بتعاون الدول العربية، خاصة مصر، في توفير المقاولين ومواد البناء.

أشار شعث إلى أن أعضاء اللجنة يحملون فلسطين في قلوبهم، بعيداً عن الانتماءات الحزبية، وأن التزامهم منصب على العمل الوطني والاقتصادي لتقديم الخدمات الأساسية.

ذكر أن هدف اللجنة هو خدمة الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى في قطاع غزة، مع توجيه الشكر لمصر على الدعم المستمر للفلسطينيين.