تشكيل مجلس السلام في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار

أعلنت الحكومة المصرية عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بتشكيل مجلس السلام لإدارة القطاع، وفقاً لمصادر رسمية.

الرئيس الأمريكي يعلن عن تشكيل مجلس السلام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة كجزء من خطة السلام الموقعة في أكتوبر الماضي، والتي تمت برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

تفاصيل تشكيل المجلس

قال ترامب عبر منصته: “يشرفني أن أعلن عن تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة، وسيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً” وأكد أن المجلس يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام

وأضاف: “دخلنا رسمياً المرحلة التالية من خطة السلام، حيث ساعدت جهودنا في إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة بشكل غير مسبوق” وأشار إلى أن الأمم المتحدة أقرت بهذا الإنجاز

وتابع: “أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية الجديدة، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي ستقود المرحلة الانتقالية” وأكد التزام القادة الفلسطينيين بمستقبل سلمي

كما أشار إلى أهمية نزع سلاح حماس، مؤكداً أن ذلك يجب أن يتم بشكل عاجل، بما في ذلك إعادة الجثامين إلى إسرائيل.

تعليقات المسؤولين الأمريكيين

علق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، على الأحداث، مشيراً إلى أنها تمثل بداية تاريخية جديدة في الشرق الأوسط.

من جانبه، قال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف إن المرحلة المقبلة تتطلب فتح معبر رفح مع مصر، والانطلاق في عملية إعادة إعمار شاملة.

فتح معبر رفح كخطوة ضرورية

أوضح ويتكوف أن إدارة ترامب تعتبر غزة محوراً أساسياً لأي تسوية مستقبلية، مشيراً إلى أن فتح المعبر يمثل خطوة ضرورية لبناء الثقة مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الخطة تشمل إنهاء حكم حماس ونزع سلاحها، مؤكداً أن هذا هو الخيار الوحيد لضمان الاستقرار في غزة.

كما تطرق إلى ملف الأسرى، مشيراً إلى أن إطلاق سراح المحتجزين من غزة كان حدثاً مؤثراً بالنسبة لترامب.

كشف ويتكوف عن مشاركته في لقاءات غير مباشرة مع قيادات من حركة حماس، مشيراً إلى أن تطورات ملف الأسرى غيرت نظرة الحركة إليهم.

أكد ويتكوف أن واشنطن تسعى إلى مقاربة شاملة للمنطقة، مشيراً إلى أن أي تصعيد عسكري قد يقود إلى انفجار أوسع.

دور مصر في العملية السلمية

قال الدكتور بشارة بحبح، الوسيط الأمريكي، إن مصر لعبت دوراً رئيسياً في التوصل لاتفاق السلام، بالتعاون مع قطر وتركيا والولايات المتحدة.

أضاف السفير محمد حجازي أن اختيار القاهرة لاستقبال اللجنة الفلسطينية يعكس دورها الاستراتيجي في إدارة المرحلة الانتقالية.

أوضح حجازي أن وجود اللجنة في القاهرة يعني أن المرحلة الثانية ستدار في إطار عربي ضامن، مع التأكيد على منع أي سيناريوهات للتهجير.

أكد أن الاجتماعات تهدف إلى تنسيق المواقف وضبط إيقاع المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن مصر لا تكتفي بدور الوسيط بل تمسك بمفتاح العبور نحو الاستقرار.