توقعات خبير ألماني حول سيناريو الحرب الروسية الثانية ضد حلف الناتو

أعلن خبير أمني ألماني عن توقعات تتعلق بالحرب الروسية المقبلة ضد حلف الناتو بعد انتهاء الحرب الأوكرانية، وذلك خلال حديثه في جامعة ميونيخ التابعة للقوات المسلحة الألمانية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

أوضح الخبير أن روسيا قد تسعى لتوسيع نفوذها في أوروبا، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي الحالي قد يتنحى ويختار خليفة شابًا، وفقًا لما جاء في كتابه الأخير الذي حقق مبيعات كبيرة في أوروبا.

توقع الخبير أن يكون الرئيس الجديد منفتحًا على الحوار مع دول الناتو، رغم أن التحليلات تشير إلى أن هذا الرئيس قد يكون امتدادًا لسياسات سلفه.

أشار الخبير إلى أن العالم يراقب عن كثب ما يمكن أن يقوم به الخليفة المحتمل للرئيس الروسي، والذي أطلق عليه اسم “أوليج أوبمانشيكوف”، حيث يتوقع أن يقدم مقترحات لخفض التوتر بين روسيا والغرب.

في روسيا، يُعقد اجتماع لخبراء عسكريين يتناولون استراتيجيات جديدة، حيث يتوقع أن يتكون فريق الرئيس الجديد من جنرالات ذوي خبرة في الحرب الأوكرانية، وفقًا لما ذكره الخبير.

أوضح الخبير أن الهدف من هذه الاستراتيجيات هو توسيع النفوذ الروسي دون الدخول في مواجهة مفتوحة مع حلف الناتو، مشيرًا إلى أن روسيا ستعمل على إعادة بناء قواتها المسلحة بعد الحرب الأوكرانية.

توقع الخبير أن تواجه أوروبا تحديات في حال اندلاع صراع جديد مع روسيا، حيث قد تؤدي الفجوات في القدرات العسكرية إلى صعوبة الدفاع عن أراضي دول الناتو.

أشار الخبير إلى أن هناك انقسامًا في أوروبا حول كيفية التعامل مع التهديدات الروسية، حيث يعتقد بعض القادة السياسيين أن القوات الروسية تحتاج إلى وقت طويل لإعادة بناء نفسها، بينما يخشى العسكريون من أن روسيا قد تقوم بعملية عسكرية محدودة جديدة.

توقع الخبير أن تكون “إستونيا” هي الهدف المحتمل لأي تحرك روسي جديد، مشيرًا إلى أن التحرك قد يبدأ من مناطق الاضطرابات في أفريقيا، مما قد يشغل القوات الأوروبية.

أوضح الخبير أن التحرك الروسي قد يتضمن استخدام المهاجرين كوسيلة للضغط على الدول الأوروبية، مما قد يؤدي إلى إعادة توزيع القوات الأوروبية في مناطق أخرى.

توقع الخبير أن تكون هناك تحركات عسكرية روسية نحو “نارفا” في إستونيا، وأن الولايات المتحدة ستراقب الوضع عن كثب، حيث قد يكون هناك نشر لقوات أمريكية في المنطقة.

أشار الخبير إلى أن أي تحرك روسي قد يؤدي إلى تصعيد عسكري مع حلف الناتو، مما قد يهدد باندلاع صراع واسع النطاق.

توقع الخبير أن تتجه روسيا نحو استخدام استراتيجيات هجينة في مواجهتها مع الناتو، مما قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الأمني في أوروبا.

تلك هي التوقعات التي رسمها الخبير الألماني حول مستقبل العلاقات الروسية – الأوروبية.