أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء عند نزول الأمطار يعتبر من الأوقات المباركة التي يُرجى فيها القبول والاستجابة، وأشارت إلى أن الله سبحانه وتعالى قد اختار بعض الأزمنة والأحوال لتكون مظنّة لإجابة الدعاء تفضلاً ورحمة بعباده.
وقت نزول المطر هو وقت منة وفضل ولطف إلهي
أوضحت دار الإفتاء أن وقت نزول المطر هو وقت منة وفضل ولطف إلهي، حيث تتنزل فيه الرحمة، ويستحب فيه الإكثار من الدعاء، استناداً إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود والحاكم عن سهل بن سعد رضي الله عنه، حيث قال: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر»
اغتنام هذه اللحظات المباركة بالدعاء يعد من السنن المستحبة
شددت الدار على أن اغتنام هذه اللحظات المباركة بالدعاء يعد من السنن المستحبة، ودعت المسلمين إلى الإكثار من التضرع إلى الله وسؤاله من فضله، خاصة في أوقات الرحمة التي تتجلى فيها نعم الله على عباده.
كما أكدت أن الدعاء في مثل هذه الأوقات يعكس حسن الظن بالله، ويجسد معاني التوكل واليقين في استجابة الله سبحانه وتعالى لعباده، لافتة إلى أن الشريعة الإسلامية حثت على تحري أوقات الإجابة، ومنها وقت نزول الغيث، لما يحمله من دلالات الرحمة والبركة.

