أكدت مصادر رسمية أن الأولويات العاجلة لمجلس السلام في غزة يجب أن تركز على الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين في القطاع، في ظل غياب المأوى الإنساني اللازم لبدء حياة جديدة بعد الدمار الواسع الذي شهده القطاع.
أوضح الباحث السياسي محمد العالم، خلال مداخلة هاتفية، أن إعادة التعليم وتهيئة البنية الصحية تمثلان ضرورة قصوى في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن أي مسار للتعافي أو الاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون إعادة تشغيل هذين القطاعين الحيويين.
شدد العالم على أن هناك لجنة ستُدار من خارج قطاع غزة، تتولى تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية، بما يضمن أعلى درجات الفاعلية، خاصة خلال الفترات الأولى التي تتطلب كفاءة تشغيلية مرتفعة لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
أضاف أن السماح للشركات المعمارية المصرية بالدخول إلى قطاع غزة من شأنه أن يسهم بشكل كبير في توفير حلول سريعة، مما يساعد في خلق بداية جديدة للأهالي، إلى حين الانتقال لاحقًا إلى مرحلة إعادة الإعمار الشامل في المستقبل.

