نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريرًا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يوضح أسباب كون البنوك هدفًا رئيسيًا للهجمات الإلكترونية.
أشار المركز إلى أن التطور السريع وانتشار التحول الرقمي جعل حماية البيانات والأمن السيبراني من أبرز التحديات التي تواجه البنوك، فمع توسع الشبكات وزيادة رقمنة المعلومات، يبقى الحفاظ على سرية وسلامة البيانات ومواجهة المخاطر الرقمية أولوية لضمان استمرارية العمليات وثقة العملاء.
كما أوضح المركز أن الأمن السيبراني هو عملية حماية الأنظمة والبيانات والاتصالات والشبكات المتصلة بالإنترنت من الهجمات الرقمية، ويشمل منع الهجمات والكشف عنها والاستجابة لها، وهو جزء أساسي من حماية سرية وسلامة وتوافر المعلومات.
وأكد المركز أن البنوك تعتبر هدفًا رئيسيًا للهجمات الإلكترونية بسبب احتوائها على معلومات مالية حساسة للعملاء والأعمال، مما يجعلها جذابة للمهاجمين، كما أن اعتماد أنظمتها على التكنولوجيا والشبكات المترابطة يزيد من تعرضها للهجمات.
في سياق متصل، تناول المركز الفرق بين أمن المعلومات والأمن السيبراني، حيث يشمل أمن المعلومات حماية المعلومات نفسها، سواء كانت رقمية أو غير رقمية، بينما يركز الأمن السيبراني على حماية الأنظمة والأجهزة والشبكات المتصلة بالإنترنت من الهجمات السيبرانية.
كما استعرض المركز أدوات واستراتيجيات حماية بيانات العملاء في البنوك، والتي تشمل مراقبة الأنظمة والشبكات للكشف عن أي تهديدات، وتوعية الموظفين والعملاء بالتصيد الإلكتروني والهجمات الشائعة، بالإضافة إلى الحفاظ على سرية المعلومات من خلال خطط النسخ الاحتياطي والتعامل الفوري مع أي خرق للبيانات عبر برامج مكافحة الفيروسات وأنظمة كشف التسلل مع تحديث مستمر للبرمجيات.

