أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الفنانة الراحلة فاتن حمامة لم تكن مجرد نجمة سينمائية بل كانت رمزًا للوعي الاجتماعي في مصر وأعمالها ساهمت في تغيير نظرة المجتمع تجاه العديد من القضايا المهمة وخاصة تلك المتعلقة بالمرأة ودور الأسرة.

أوضح شوقي خلال لقاء عبر شاشة القاهرة الإخبارية أن ما يميز مسيرة فاتن حمامة هو انتقالها السلس من أدوار الطفولة إلى أدوار المرأة الناضجة مما جعلها تستحق لقب سيدة الشاشة العربية وكانت قريبة من الناس مما أكسبها مكانة خاصة في كل بيت مصري وعربي.

وأشار إلى أن فاتن حمامة كانت نموذجًا متكاملًا للفنانة من حيث اختياراتها الفنية وأزيائها والتزامها مما جعلها تحظى باحترام الجمهور وأكد أن هذه المكانة لم تأتِ مصادفة بل كانت نتيجة نضج فني وقدرة على التطور المستمر عبر مراحل حياتها الفنية.

أضاف شوقي أن فاتن حمامة كانت من أوائل نجمات جيلها اللاتي اتجهن إلى الإنتاج حيث أنتجت فيلم موعد مع السعادة عام 1954 وفيلم حب ودموع عام 1955 في ذروة مجدها الفني حين كانت النجمة الأولى بلا منازع.

لفت إلى أنه منذ عام 1951 كان يُكتب على أفيشات أفلامها لقب ممثلة مصر الأولى وذلك في فيلم لك يوم يا ظالم رغم وجود قامات فنية كبيرة في ذلك الوقت.