أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز عن تغييرات وزارية جديدة في الحكومة، وذلك بعد نحو أسبوعين من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وفقًا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

أوضحت رودريجيز أنها عينت وزراء جدد للنقل والاتصالات والاقتصاد الإيكولوجي والاجتماعي، كما أعلنت عن دمج وزارات الصناعة والإنتاج الوطني لتعزيز هيكل السلطة التنفيذية.

شكرّت رودريجيز الوزير السابق أليكس صعب على خدمته، حيث كان يشرف على أحد المجالات المدمجة، مشيرة إلى أنه سيتولى مسؤولية جديدة، وكان صعب قد أوقف في عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح الحكومة الفنزويلية.

كما أعلنت رودريجيز عن تعيين نائب الأدميرال أنيبال كورونادو وزيرًا جديدًا لشؤون النقل، مشيدة بعمل الوزير السابق رامون فيلاسكس أراوجايان.

أفادت وسائل إعلام بأن كورونادو كان يشغل سابقًا منصب وزير الاقتصاد الإيكولوجي والاجتماعي، وتم تعيين ألفريد نيانيس خلفًا له.

في سياق آخر، أعلنت رودريجيز عن توقيع فنزويلا عقدًا لتصدير الغاز المسال، مشيرة إلى أن العقد جاء نتيجة جهود شركة النفط والغاز الوطنية، وأكدت أن أول جزيئة من الغاز الفنزويلي ستتجه إلى التصدير.

أضافت رودريجيز أن شركة النفط والغاز الوطنية تمكنت من رفع إنتاج النفط إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى لم يُسجل منذ عام 2015، وأكدت أن العائدات من صادرات الهيدروكربونات ستخصص للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

أكدت رودريجيز أن تنويع الاقتصاد يعد من العناصر الأساسية لبرنامج الحكومة، مشددة على أهمية دعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة وصيد الأسماك.

من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن واشنطن مستعدة لبيع النفط الفنزويلي بسعر 45 دولارًا للبرميل، موضحًا أن بلاده تحتفظ بعائدات بيع النفط الفنزويلي في حسابات في قطر تعود ملكيتها للولايات المتحدة، وفقًا لوكالة رويترز.