أكدت مصادر رسمية أن نيكولاي ميلادينوف تم تعيينه كممثل سامي لغزة في إطار جهود السلام، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور أمين المشاقبة، أستاذ العلوم السياسية، الذي أوضح أن هذا التعيين قد يسهم في تعزيز السلام، لكنه يواجه تحديات كبيرة.
وأشار المشاقبة إلى أن ميلادينوف يعمل ضمن مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويضم لجنة تنفيذية مكونة من 15 شخصًا، مما يثير تساؤلات حول السند القانوني لهذه الإجراءات.
ضرورة الاستعانة بخبراء محليين
أوضح المشاقبة خلال مداخلة عبر الإنترنت أن الخطة المكونة من 20 بندًا تتطلب أبعادًا تنفيذية تشمل إدارة الأرض وإنشاء المؤسسات، مؤكدًا أن الفريق الحالي لا يمكنه تنفيذ هذه المهام دون الاستعانة بخبراء وموظفين من أهالي غزة لضمان نجاح المشروع.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي يسعى لتحويل قطاع غزة إلى منطقة استثمارية، مما قد يوفر فرصًا للحركة التجارية والبنائية، محذرًا من أن السلوك السياسي والعسكري الإسرائيلي قد يعيق جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في القطاع.

