شهدت أزمة جزيرة جرينلاند تطورات جديدة حيث أعلنت بلجيكا عن إرسال ضابط واحد إلى الجزيرة للمشاركة في مهمة استطلاعية دولية، وذلك وفقًا لما ذكره وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن عبر منصة إكس، مشيرًا إلى أن المشاركة ستبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل.
في سياق متصل، أعلنت هولندا عن إرسال ضابطين إلى جزيرة جرينلاند لإجراء مهمة استطلاع مشتركة مع حلفاء حلف شمال الأطلسي، كما وصلت مجموعة من 13 عسكريًا ألمانيًا إلى الجزيرة للمشاركة في مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أبدى اهتمامًا بضم جزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي، وقد حذرت الدنمارك وسلطات الجزيرة من أي محاولات للاستيلاء، مؤكدة على ضرورة احترام سلامة أراضيها.
في اجتماع عُقد في كوبنهاجن، التقى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين بمشرّعين دنماركيين وجرينلانديين، حيث أكد رئيس الوفد، السناتور كريس كونز، على أهمية التحالف والشراكة الممتدة بين الجانبين، بينما أشارت السناتورة ليزا موركوفسكي إلى ضرورة اعتبار جزيرة جرينلاند كحليف وليس كأصل.
من جهته، أكد رئيس وزراء كندا مارك كارني التزام بلاده بالدفاع الجماعي في إطار حلف شمال الأطلسي، مشددًا على الشراكة المستمرة مع الدنمارك في ظل التهديدات المتعلقة بجزيرة جرينلاند.
في سياق آخر، ذكرت صحيفة ألمانية أن هناك نقاشات حول احتمال خروج فرنسا من حلف شمال الأطلسي، مشيرة إلى أن بعض المسؤولين الفرنسيين يعبرون عن قلقهم بشأن دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف، معربين عن مخاوفهم من أن العضوية قد تؤدي إلى نزاعات تتعارض مع مصالح فرنسا ومبادئها الدولية.

