قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السد الإثيوبي جاء مع التأكيد على أهمية معالجة المشكلة ضمن إطار يحفظ الحقوق المائية لمصر، وأوضح أن السيطرة الأحادية على مصادر المياه غير مقبولة إذا كانت تؤثر على مصالح دول أخرى، مشيرًا إلى أن الرسالة تعكس حرص الإدارة الأمريكية على إيجاد حل تفاوضي يحمي مصالح جميع الأطراف.

أضاف السفير في تصريحاته أن إعلان الرئيس الأمريكي أن حل التوترات حول السد يأتي على رأس أولوياته يمثل خطوة إيجابية، خصوصًا إذا تم البناء على ما سبق التوصل إليه من اتفاقيات بين مصر والسودان، والتي رفضت إثيوبيا التوقيع عليها في السابق، وأكد أن هذه الرسالة تعكس الدور المصري في الوساطة وتعتمد على قدرة الإدارة الأمريكية في إقناع الجانب الإثيوبي بقبول الاتفاق، بما يضمن استقرار المنطقة ويحفظ الأمن المائي والطاقة.

وأشار إلى أن الرسالة تمثل مؤشرًا جيدًا حول العلاقات المصرية الأمريكية، خصوصًا وأنها تثمّن دور مصر في عملية السلام من أجل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ما يعد خطوة إيجابية قد تنعكس على الجوانب الاقتصادية والتجارية في العلاقات المصرية الأمريكية.