قالت مصادر رسمية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت تأجيل الخيارات العسكرية ضد إيران، مما أدى إلى تقليل التوتر في المنطقة وتحويل المشهد إلى حالة من الترقب، مع استمرار القلق بشأن إمكانية الحل العسكري.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين وشبكات مصرفية، وذلك في إطار زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على النظام الإيراني.

شملت العقوبات الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بالإضافة إلى قيادات بارزة في الحرس الثوري وقوى أمنية إيرانية، وذلك بسبب ما وصفته الوزارة بقمع الاحتجاجات داخل إيران.

أكدت إيران أنها ترفض أن تكون طرفًا مستهدفًا في أي حرب جديدة، وأعلنت استعدادها للرد على أي هجوم قد تتعرض له.