أكد الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن الاحتجاجات في إيران لا تزال قائمة رغم تراجع مظاهرها مؤقتًا، مشددًا على أن الأزمة الاقتصادية العميقة مستمرة ولم يتم حلها حتى الآن.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الاقتصادية في إيران لا تبشر بحلول قريبة، مما يبقي حالة الاحتقان قائمة داخل المجتمع الإيراني.
وأشار إلى أن النظام الإيراني حاول احتواء الغضب من خلال تعديل الخطاب السياسي والاعتراف بحق المواطنين في التظاهر، إلا أن هذه الخطوات لا تكفي لإنهاء الأزمة من جذورها.
وشدد على أن الأفقين السياسي والاجتماعي في إيران بحاجة إلى مراجعة شاملة، محذرًا من أن تجاهل هذه المراجعة قد يؤدي إلى عودة الاحتجاجات بصورة أكبر في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراكم الأزمات الداخلية.

