أعلن الديوان الملكي السعودي، يوم الجمعة، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز غادر مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة الرياض، عقب الانتهاء من مجموعة فحوصات طبية دورية، جاءت نتائجها مطمئنة، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا داخل المملكة وخارجها.
تفاصيل بيان الديوان الملكي
أوضح الديوان الملكي في بيانه أن الملك سلمان بن عبد العزيز أنهى الفحوصات الطبية التي أُجريت له بنجاح، وغادر المستشفى بحالة صحية جيدة ولله الحمد، وذلك يوم الجمعة 27 رجب 1447هـ الموافق 16 يناير 2026م، مؤكدًا أن النتائج جاءت مطمئنة ولا تستدعي القلق.
فحوصات طبية للاطمئنان على صحة خادم الحرمين
كان الديوان الملكي قد أصدر في وقت سابق من اليوم نفسه بيانًا أعلن فيه أن خادم الحرمين الشريفين يجري فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، في إطار المتابعة الصحية الدورية، وهو ما يُتبع بشكل منتظم للاطمئنان على صحة القيادة.
تفاعل واسع وارتياح شعبي
شهد الإعلان عن مغادرة الملك سلمان للمستشفى تفاعلًا كبيرًا من المواطنين والمتابعين، حيث عبّر الكثيرون عن سعادتهم واطمئنانهم على صحة خادم الحرمين الشريفين، متمنين له دوام الصحة والعافية، ومشيدين بالشفافية التي يتعامل بها الديوان الملكي مع الحالة الصحية للملك.
استمرار الاهتمام بالشأن الصحي للقيادة
يعكس هذا البيان حرص القيادة السعودية على طمأنة الرأي العام، والتأكيد على أن صحة خادم الحرمين الشريفين مستقرة، في ظل استمرار أداء مهامه ومتابعته لشؤون الدولة، بما يعزز حالة الثقة والاطمئنان داخل المملكة.
كما تحمل مغادرة خادم الحرمين الشريفين للمستشفى بعد الاطمئنان على حالته الصحية دلالات إيجابية على استقرار الأوضاع العامة في المملكة، حيث ينعكس الاطمئنان على صحة القيادة بشكل مباشر على الحالة المعنوية للمواطنين، ويؤكد استمرار وتيرة العمل في مختلف الملفات الداخلية والخارجية، في ظل قيادة تحرص دائمًا على المتابعة الدقيقة لشؤون الدولة وخدمة مصالح الوطن والمواطنين.

