شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في قمة خريجي جامعة هارفارد بالشرق الأوسط وأفريقيا 2026، التي أقيمت في المتحف المصري الكبير، بحضور عدد من قيادات الجامعة وخريجيها وصناع السياسات ورواد الأعمال، تحت عنوان «حوكمة وسلامة الذكاء الاصطناعي: بناء أنظمة أخلاقية وآمنة في الشرق الأوسط وأفريقيا»

رحبت الوزيرة بالحضور، مشيرة إلى أن المتحف يمثل إنجازا حضاريا عالميا ونموذجا ناجحا للتعاون الدولي، كما ساهم في تسليط الضوء على الحضارة المصرية ودورها في إنتاج المعرفة عبر العصور.

أكدت المشاط أن الاستثمار في الإنسان والذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الدول في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، مشددة على أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلا للعنصر البشري بل أداة لتمكينه وزيادة الإنتاجية وجودة فرص العمل.

أوضحت أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المنافع العامة العالمية، لما له من دور محوري في تطوير الاقتصاد العالمي، مؤكدة أهمية استخدامه بشكل عادل وأخلاقي لدعم النمو الشامل وتحقيق التنمية المستدامة.

أشارت الوزيرة إلى إطلاق مصر «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي تتضمن محاور واضحة لربط التعليم بسوق العمل وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل وتعزيز كفاءة سوق العمل، بالتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030.

سلطت الوزيرة الضوء على ما تمتلكه مصر من موارد بشرية هائلة وعائد ديموغرافي واعد، موضحة أن الدولة تعمل على تطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال، حيث توظف الشركات الناشئة تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية، مما يعزز من مكانة مصر إقليميا وأفريقيا في مؤشرات الابتكار.

اختتمت الوزيرة حديثها بالتأكيد على استمرار جهود الإصلاح الاقتصادي وتعزيز الشفافية والتكامل المؤسسي، معربة عن فخرها بخريجي جامعة هارفارد العاملين في مختلف القطاعات داخل مصر، ومتطلعة إلى مزيد من الشراكات التي تدعم التنمية والابتكار خلال المرحلة المقبلة.