قالت مصادر رسمية في إيران إن الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد تعكس مطالب اقتصادية واجتماعية حقيقية، وأكدت أن هذه الاحتجاجات بدأت قبل أي تدخل خارجي نتيجة الأزمات المعيشية والضغوط الاقتصادية المتزايدة على قطاعات واسعة من الشعب.
أوضحت المصادر أن الحكومة الإيرانية مطالبة باتخاذ خطوات جادة وسريعة لحل المشكلات الاقتصادية والاستجابة للمطالب الشعبية، محذرة من أن تجاهل هذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم حالة الاحتقان في الشارع الإيراني.
كما أشارت المصادر إلى أن الاحتجاجات في بدايتها كانت سلمية، وكانت مطالبها محلية ومحددة، وذكرت أن قوات الشرطة تعاملت مع الموقف بروح داعمة، حيث أن كثيرًا من المحتجين يواجهون نفس التحديات الاقتصادية.
وأضافت المصادر أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ساهم في تغيير المشهد، حيث استغل هذا التدخل الأوضاع الداخلية، مما أدى إلى تواجد عناصر تابعة لهما على الأرض، ما أسهم في تحويل مسار الاحتجاجات.
وشددت المصادر على أن معالجة الأزمة تبدأ من الداخل عبر حلول اقتصادية حقيقية وحوار جاد مع الشارع، مع ضرورة الوعي بمحاولات استغلال الأزمات الشعبية من أطراف خارجية لتحقيق أهداف لا تمت بصلة لمطالب المواطنين.

