قالت مصادر رسمية إن الوضع الاقتصادي في إيران يشهد تدهورًا ملحوظًا، حيث تم تسجيل انقطاع في خدمات الإنترنت وغياب السيولة المالية، مما يعكس صعوبات كبيرة تواجهها الدولة.

أوضح الباحث السياسي باباك أماميان في مداخلة تلفزيونية أن الأزمة الحالية تتجاوز الجوانب السياسية، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يعاني من انهيار اقتصادي واضح.

وأضاف أماميان أن الحل الجذري للأزمة الاقتصادية لا يعتمد فقط على بقاء النظام، بل يتطلب إصلاحًا نقديًا شاملًا، مستشهدًا بالتجربة الألمانية في الأربعينيات كنموذج يمكن الاستفادة منه.

وأشار إلى أن إيران بحاجة إلى إصدار عملة جديدة، مؤكدًا أن الظروف تختلف عن ألمانيا، لكنه اقترح اعتماد الدولار الأمريكي كعملة أساسية لفترة انتقالية قد تمتد لخمس سنوات لضمان استقرار اقتصادي.

كما أوضح أن هذه الخطوة يمكن أن تتبعها إدارة السياسة النقدية عبر البنك المركزي الإيراني تحت إشراف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مشددًا على أهمية الإصلاح المالي لتحقيق الاستقرار في البلاد.