أسدل الستار على مواجهة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، بخيبة أمل للمنتخب المصري، بعدما حسم منتخب نيجيريا الميدالية البرونزية لصالحه عقب مباراة قوية انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لنسور نيجيريا، في لقاء حمل الكثير من الندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
تفاصيل المباراة بين مصر ونيجيريا
شهدت المباراة حذرًا واضحًا من جانب المنتخبين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب لفترات طويلة، مع اعتماد كل فريق على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات، وظهر المنتخب المصري أكثر تماسكًا في الشوط الأول، خاصة في ظل التألق اللافت للحارس وخط الدفاع، بينما حاول المنتخب النيجيري استغلال سرعات لاعبيه على الأطراف دون فاعلية حقيقية أمام المرمى.
الشوط الثاني ورحلة البحث عن الهدف
مع انطلاق الشوط الثاني، زادت وتيرة اللعب نسبيًا، وتبادل المنتخبان السيطرة دون أن يتمكن أي طرف من كسر حالة التعادل، حيث أهدر الطرفان أكثر من فرصة محققة، في ظل تألق الحارسين، واستمر التعادل السلبي حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المركز الثالث.
ركلات الترجيح تحسم الموقف
ابتسمت ركلات الترجيح لمنتخب نيجيريا، الذي أظهر لاعبوه تركيزًا أعلى، في المقابل أهدر المنتخب المصري بعض الركلات الحاسمة، ليحسم نسور نيجيريا الفوز ويحصدوا الميدالية البرونزية عن جدارة، وسط حالة من الحزن داخل المعسكر المصري بعد ضياع فرصة الصعود لمنصة التتويج.
مكافأة مالية كبيرة لنيجيريا
وبهذا الفوز، ضمن منتخب نيجيريا مكافأة مالية قدرها 3 ملايين و200 ألف دولار، نظير احتلاله المركز الثالث في البطولة القارية، وهو ما يعكس أهمية اللقاء من الناحية المعنوية والمادية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي شهدتها نسخة 2025 من أمم إفريقيا.
موقف منتخب مصر بعد البطولة
ورغم خسارة المركز الثالث، خرج منتخب مصر بعدة مكاسب، أبرزها التحسن الملحوظ في الأداء الجماعي، والتقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى اكتساب عدد من اللاعبين الشباب خبرات مهمة على المستوى القاري، ما يمنح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قاعدة قوية للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

