أشادت الإعلامية آية عبد الرحمن بمقام شيخ الإسلام زكريا الأنصاري واعتبرته قاضي القضاة وشيخ مشايخ الإسلام وسراج السالكين في ظلمات الليل الذي سعى منذ صغره لنور العلم في الأزهر الشريف.

وأكدت آية عبد الرحمن أن الأنصاري وُلد في قرية طيبة بكفر الشرقية وكان دائم البحث عن المعرفة ورغم محاولات رجل ظالم الاستحواذ عليه بعد وفاة والده وإشغاله في الصيد استشارت والدته شيخًا صالحًا الذي أرشدها إلى الالتحاق بجامع الأزهر ومتابعة العلم ومن هنا بدأت قصة الفتى الريفي الذي تحول إلى جبل من جبال العلم.

الأنصاري حفظ المتون وتفرغ للعلم

أضافت آية عبد الرحمن أن الأنصاري حفظ المتون وتفرغ للعلم وبرز كعالم رباني فصيح اللسان واسع الفهم ومتواضع مع طلابه حتى أصبح محط أنظار كل راوي يتمنى تلقي سنة قراءة القرآن على يديه وتولى رئاسة القراء في عصره.

وأشارت الإعلامية إلى أن إرثه العلمي كان شعلة نور من قلب مصر للعالم كله مؤكدة أن أبناء مصر ظلوا وسيظلوا حاملين كتاب الله وعلومه في قلوبهم على خطى شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.