أعلن الفريق أول الركن عبدالفتاح السودانية-تستقبل-مبادرة-ترام/">البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، دعم حكومة بلاده لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف مياه النيل، وذلك في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس، حيث أكد أهمية التوصل إلى حلول مستدامة تحفظ حقوق جميع الأطراف وتعزز الأمن والاستقرار في الإقليم.

وأوضح البرهان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن الموقف السوداني يأتي حرصًا على معالجة القضايا الخلافية المرتبطة بمياه النيل عبر الحوار والتفاهم، بما يضمن المصالح المشتركة لدول الحوض ويجنب المنطقة أي توترات تهدد استقرارها.

جاءت تصريحات البرهان بعد إعلان الرئيس الأمريكي، في وقت سابق، توجيه خطاب إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أشاد فيه بالدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى طرح عرض أمريكي لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن أزمة السد الإثيوبي.

في السياق نفسه، قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، إن واشنطن قادرة على دعم تسوية طويلة الأمد بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن أزمة السد الإثيوبي، وأوضح بولس، في منشور على منصة إكس، أن معالجة الخلافات المرتبطة بالسد تمثل أولوية للرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن الهدف هو تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد بين مصر وإثيوبيا.

كما لفت مستشار الرئيس الأمريكي إلى أن مصر والسودان تتفقان على ضرورة تأمين الأمن المائي لدولتي مصب نهر النيل، والعمل المشترك للحفاظ على حقوق واستخدامات البلدين المائية كاملة، وفقًا للنظام القانوني الحاكم لنهر النيل، في إطار مبدأ مجتمع المصالح المشتركة والمساواة في الحقوق، طبقًا للقانون الدولي واتفاقية عام 1959.

جدير بالذكر أن القاهرة والخرطوم جددتا عزمهما على التنسيق وتطابق المواقف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، لا سيما المرتبطة بالحقوق المائية للبلدين، وشددتا على ارتباط الأمن المائي السوداني والمصري كجزء واحد لا يتجزأ، وأكدتا رفضهما التام لأي تحركات أحادية في حوض النيل الشرقي من شأنها إيقاع الضرر بمصالحهما المائية، مع تعزيز التشاور والتنسيق لاستعادة التوافق وإعادة مبادرة حوض النيل إلى قواعدها التوافقية.