أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للتوسط لحل أزمة السد الإثيوبي خلال خطاب وجهه إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وذلك وفقاً لمصادر رسمية.
أكد النائب محمد أبوهميلة، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أن الخطاب تضمن إشادة بالجهود المصرية في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أهمية ملف مياه النيل بالنسبة للأمن القومي المصري.
أوضح أبوهميلة أن إشادة ترامب بالموقف المصري تعكس اعترافاً دولياً بالدور المحوري لمصر في المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات المصرية نجحت في إبقاء القضية حاضرة على الأجندة الدولية.
من جانبها، أشارت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إلى أن خطاب ترامب تضمن إشارات تعكس إدراكاً دولياً لطبيعة الدور المصري، مؤكدة أن ما ورد في الخطاب يحمل دلالة سياسية مهمة بشأن موارد نهر النيل.
أوضحت التنسيقية أن الموقف المصري يستند إلى قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشددة على أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد الملء والتشغيل.
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن رسالة ترامب تحمل اعترافاً دولياً بالمكانة الاستراتيجية لمصر، مشيراً إلى تقدير متزايد لقدرة القاهرة على احتواء الأزمات.
أضاف فرحات أن حديث ترامب عن ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم يعكس فهماً لطبيعة المخاوف المصرية والسودانية، مشدداً على أن إدارة مصر لملف السد الإثيوبي اتسمت بالحكمة وضبط النفس.
أكد الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، أن رسالة ترامب تعكس إدراكاً دولياً للدور المحوري لمصر، مشيراً إلى أن مضمون الرسالة يحمل اعترافاً بعدالة المطالب المصرية.
من جانبه، أكد خالد عيش، النائب الأول لرئيس اتحاد عمال مصر، أن الإشادة بالدور المصري تمثل اعترافاً دولياً بدور مصر في حماية المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن هذا التقدير هو نتاج سياسة ثابتة انتهجتها القيادة السياسية.
ذكر عيش أن استعادة الدور الإقليمي لمصر انعكست على الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن قوة الدولة خارجياً تُعد عاملاً أساسياً في تهيئة مناخ اقتصادي أكثر استقراراً.

