أعلنت الحكومة المصرية عن أهمية قضية المياه في ظل التحديات التنموية الحالية وذلك خلال تصريحات رسمية أدلى بها مسؤول حكومي في مؤتمر صحفي.
أكد المسؤول أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يسعى لزيادة المساحة المزروعة لتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن هذه القضية تمثل أولوية لأي شعب.
أوضح المسؤول أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي يعكس الدور المتنامي لمصر في إدارة ملفات المنطقة، مما يؤكد مكانة مصر كطرف رئيسي في صناعة الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن الخطاب الأمريكي يعكس تقدير الجانب الأمريكي للرؤية المصرية، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في العديد من الملفات.
فيما يتعلق بأزمة السد الإثيوبي، أكد المسؤول أن مصر لا تتفاوض على أمنها المائي، وأن الحل يجب أن يكون عبر اتفاق يحقق الأمن المائي لمصر، حيث تعتمد البلاد على مياه النيل منذ آلاف السنين.
كما ذكر أن هناك جهودًا دولية تسعى لترسيخ السلام في القرن الأفريقي، مشددًا على ضرورة حل أزمة السد الإثيوبي لضمان استقرار المنطقة.
في سياق متصل، أشار المسؤول إلى أن الدولة المصرية تعمل على توسيع الرقعة الزراعية، حيث تم إضافة حوالي 4 ملايين فدان جديدة خلال السنوات الخمس الماضية، مع خطط لاستصلاح مساحات واسعة في مناطق مختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن إجمالي الرقعة الزراعية في مصر يبلغ حوالي 10 ملايين فدان، وتستهدف الحكومة زيادة الإنتاج الزراعي لتلبية الاحتياجات المحلية وزيادة حجم الصادرات الزراعية.

