أعلن الجيش السوري اليوم الأحد عن سيطرته على حقلي العمر والتنك النفطيين في ريف دير الزور الشرقي وفق ما ذكرته وسائل إعلام رسمية.

اشتباكات في ريف دير الزور

وقعت اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في ريف دير الزور، مما أدى إلى تعطيل المؤسسات العامة والدوائر الرسمية حرصًا على سلامة الأهالي، بحسب ما أفادت به وكالة القاهرة الإخبارية.

كما أفادت التقارير بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من حقلي العمر والتنك النفطيين، مع تأكيد الجيش على سيطرته على مدينة الشحيل.

أعلن الجيش السوري عن بدء دوريات أمنية في مدينة الطبقة بعد السيطرة عليها.

تصريحات وزارة الداخلية السورية

أوضحت وزارة الداخلية السورية أنها تنفذ عمليات مسح أمني في منطقة دير حافر، مشيرة إلى تأمين المواقع التي سيطر عليها الجيش، ودعت الأهالي لعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة.

كما دعا محافظ دير الزور غسان السيد أحمد المواطنين للحفاظ على الممتلكات العامة في ظل التوترات الأمنية.

إعدام سجناء في سجن الكنيسة

أفادت الحكومة السورية بأن قوات سوريا الديمقراطية أعدمت سجناء في سجن مدينة الطبقة، معربة عن إدانتها لهذه الجريمة وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية.

أكدت الحكومة أن إعدام الأسرى والسجناء يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وحملت قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية إعدام السجناء، مشيرة إلى أن السجناء نُقلوا إلى خارج المدينة في إجراء احترازي.

في سياق متصل، أفادت التقارير بأن قوات العشائر السورية سيطرت على ناحية مركدة جنوب محافظة الحسكة بعد اشتباكات أدت إلى انسحاب المجموعات المسلحة.

كما أكد مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش السوري سيطر على عدد من المدن والبلدات في ريف دير الزور، مما عزز انتشاره في المنطقة.

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا النفير العام، داعية إلى التعبئة والاستنفار على خلفية التطورات الميدانية المتسارعة في محافظتي الحسكة ودير الزور.

تشهد مناطق ريف دير الزور توترًا أمنيًا متكررًا نتيجة الصراع على النفوذ بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، وسط تغييرات ميدانية متسارعة في شرق سوريا.